ابن عربي

392

مجموعه رسائل ابن عربي

هذه الأسماء ويعلقها على صيد الجلب فإنه ينال مراده بإذن اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن حال البلد فقل إنها معمورة ولكنها فيها كثرة المعاصي وكثرة الزنا لأن النساء فيها أقوى من الرجال . ( وإن سألك ) عن السلطان فقل : إنه عادل لكنه زان فاسق واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عن حال القاضي فقل له : إنه لا دين له ، ( وإن سألك ) عن الدولة هل تحبه أم لا ؟ فقل : إنهم يحبك نساؤهم ورجالهم . ( وإن سألك ) عن حال البلد فقل : إنهم يحبك نساؤهم ويبغضك رجالهم وكذلك أهلك وقرابتك واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عن حال الخيل فقل إنها مباركة سعيدة عليك . ( وإن سألك ) عن البناء فقل : إنه سعيد عليك ويتم البناء بسرعة وتتيسر أموره عليك ولكن تموت امرأة من قرابتك أو من قرابة زوجتك وأما البناء فهو سعيد مبارك عليك طيب صالح للسكن فيه وتعيش فيه معيشة حسنة أنت ومن معك . ( وإن سألك ) عن المطر فقل : إنه قليل في هذه السنة ومع قلته تكون البركة . ( وإن سألك ) عن الخبر البعيد فقل : إنه كذب لا خير في استماعه . ( وإن سألك ) عن حال الرجل والمرأة أيهما يموت قبل صاحبه ؟ فقل : إن الرجل يموت قبل المرأة . ( وإن سألك ) عن حال العبيد هلى يحبونه أم لا ؟ فقل : إنهم يحبونك وقلوبهم صافية لك . ( وإن سألك ) عن حال الإخوان فقل : إن قلوبهم صافية لك ولا غش فيها . ( وإن سألك ) عن حال سفر البر فقل : إنه سعيد مبارك ميمون ولا يلحقك فيه تعب ولا شدة ويصلح أمره ولا يشغلك فيه شاغل وتنال فيه غاية المراد وعاقبته محمودة جيدة . ( وإن سألك ) عن سفر البحر فقل : إنه متعسر عليك لا حاجة لك فيه فإن كان لا بد منه فإنه لا يتم لك المراد ولا تنال المقصود إلّا بعد الصدقة . ( وإن سألك ) عن حفر الآبار فقل : إنها جيدة ولا بد أن تلقى كنزا أو شيئا مدفونا بعد حفر قدر يسير ثم تجد ذلك . ( وإن سألك ) عما يوافقه في التجارة فقل له : إنه يوافقه البز والقطن والغزل وأمثال ذلك . ( وإن سألك ) عن شيء يدخل في البلد أو في البيت أو المكان إن كان في أول الساعة فقل : إنه يدخل لا شك فيه بلا تعب ولا مشقة وإن كان في اخرها فقل إنه لا يدخل ولا تتعب نفسك في طلبه ولا الانتظار له . ( إن سألك ) عن الزواج فقل : إنه يتم لأنه شكل داخل صالح لمداراة النساء واجتماعهم بالرجال بلا كلفة ويتم أمر الرجال على أحسن حال مع الفرح والسرور أوله خير ويكون للرجل والمرأة اتفاق عظيم وسيرة حسنة وعاقبة محمودة . ( وإن سألك ) عن